أبو نصر الفارابي
304
الأعمال الفلسفية
الأول معناه معنى العدم ، والثاني أعمّ منه وهو رفع للشيء عن أمر موجود من شأن الذي رفع عنه أن يوجد فيه أو في نوعه أو في جنسه إمّا باضطرار وإمّا بإمكان . . . والثالث أعمّ من هذا ؛ وهو رفع الشيء عن أمر موجود ، وإن لم يكن من شأن الشيء أن يوجد فيه ؛ لا في بعضه ولا في كلّه . أنظر : الفارابي - كتاب الخطابة ( مخطوطة مشكاة المرقمة 240 / 10 ) ق / 144 قارن : Arist . De Interp . 2 . 16 a 30 - 33 فقرة ( 8 ) ص 287 قارن : Arist . Met . 2 . 1042 b 16 - 18 Nicom . Eth . 3 . 5 . 1112 b 26 - 27 أمّا بالنسبة لدلالة القياس بإفادته العلم بوجود الشيء أو لا وجوده ؛ فقارن : Arist . Prior An . 1 . 1 . 24 b 18 - 22 Post . An . 1 . 4 . 73 a 24 Top . 1 . 1 . 100 a 25 - 30 السيوطي - المخطوطة السابقة ، ق / 21 فقرة ( 9 ) ص 288 يحصر الفارابي التجربة هنا في الأمور الممكنة على الأكثر ، كما فعل المعلم الأول أرسطوطاليس ، مستثنيا ما هو بالنادر أو على التساوي .